الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

يمكن لجميع من يعاني من مشاكل الشعر بسبب العمل أو الوراثة أو الاضطرابات الهرمونية شريطة تجاوزهم عن 18 سنة من العمر.

– تتكون عملية زرع الشعر من مرحلتين. المرحلة الأولي هي أخذ جذور الشعر من منطقة القفا حسب عدد التطعيم المخطط، ثم نقل جذور الشعر هذه إلى المنطقة المستهدفة من الرأس في المرحلة الثانية. التكنولوجيا الأخير والأحدث الذي يُستخدم في مرحلة الأخذ هي تقنية “المحرك الصغير”. كما أن التقنية الأكثر شيوعا وحداثة بالنسبة لمرحلة زرع الجذور هي “تقنية قلم DHI (زرع الشعر المباشر).

الموضوع الأكثر فضولاً لمن سيخضع لزراعة الشعر هو مدة العملية. تختلف مدة العملية وفقا لفجوات المريض وعدد التطعيم المطلوب زرعه. ومع ذلك، تستغرق عمليات زرع الشعر ​​7-8 ساعات في المتوسط.

الحد الأقصى لعدد الطعوم التي يمكن زراعتها في يوم واحد باستخدام تقنية DHI هو 4000-4250. تمتد عملية المرضى الذين يحتاجون إلى طعم فوق هذا العدد إلى يومين. لأن فترة بقاء بصيلات الشعر المأخوذة في مرحلة التبريد محدودة.

عملية زرع الشعر هي عملية جراحية. لذلك، يجب أن تجري تحت إشراف طبيب بدعم من المهنيين الصحيين الذين هم خبراء في مجالاتهم.

بما أن عملية زرع الشعر هي عملية جراحية، فيجب إجراؤها بالتأكيد في بيئة المستشفى المناسبة ظروفها. كما أن التعقيم هو نقطة مهمة للغاية في عمليات زرع الشعر.

– كما أن تساقط الشعر هو حالة مستمرة طوال حياة الإنسان، ولكن يتباطأ معدل التساقط المتوقع بعد السن 35. وبالتالي يجب إبلاغ المريض بأنه قد يحتاج إلى جلسة ثانية في المستقبل نظرا لتوقع استمرار تساقط الشعر عند المرضي الذين يقل عمرهم عن 35 سنة.

يمكن للمريض أن يبدأ العمل في اليوم الثاني، بشرط أن يستريح المريض في اليوم التالي لعملية زراعة الشعر.

يتم إجراء عمليات زرع الشعر تحت التخدير الموضعي.  ولا يشعر المرضى بالألم والوجع بأي شكل من الأشكال بفضل الجهاز الخاص الذي نستخدمه في مرحلة التخدير الموضعي. وهذا الجهاز لا يتضمن الإبرة، فيوفر للمرضي عملية غير مؤلمة وغير موجعة. وقد يُفضل التخدير العام أيضًا في حالات نادرة جدًا.

نعم يمكن إجراء عمليات زرع الشعر لأكثر من مرة. يمكن إجراء عملية ثانية عن طريق أخذ بصيلات أخرى بعد ستة أشهر من المريض وذلك في الحالات التي يكون فيها عدد الطعوم التي يمكن أخذها من المنطقة المانحة للمريض غير كافية لتغطية منطقة الفجوات. كما قد يكون هناك الحاجة إلى إجراءها للمرة الثالثة.

يتم الحصول على النتيجة النهائية خلال 12-14 شهرا. لأنه يحدث تكون الأوعية الجديدة خلال 90-100 يوم. فلذلك تبدأ بصيلات الشعر المزروعة في التغذية والنمو في الشهر الثالث. وبحلول الشهر السادس تنبت متوسط ​​60-65% من بصيلات الشعر المزروعة. ويصل هذا المعدل إلى 75-80% عند حلول الشهر الثامن.

ليس لعمليات زرع الشعر أي آثار جانبية مسجلة حتى الآن. فبالتالي إنها عملية خالية من المخاطر.

لا يمكن زراعة الشعر من شخصين مختلفين إلا في حالة التوائم، وذلك إذا كان التوائم المتماثل فقط. بما أن عملية زرع الشعر هي عملية زرع أنسجة ، من المطلوب فيها مطابقة الأنسجة، كما كان الأمر في عمليات زرع الأعضاء تماما. وإن الأدوية المثبطة للمناعة التي يستخدمها مرضى زرع الأعضاء بعد العملية مرتفعة التكلفة للغاية، كما له آثار جانبية خطيرة. فنظرًا لحيوية هذه العمليات يتم تغطية رسومها من خلال التأمين الصحي. ولكن عمليات زرع الشعر هي عمليات جمالية، لذلك لا تعتبر حيوية ولا يغطيها التأمين الاجتماعي. آخر ، إنها عملية يمكن تطبيقها من الناحية النظرية، ولكنها غير متكافئة من الناحية المادية والصحية.

ليس هناك حاجة على أي رعاية خاصة لما أن الشعر المزروع هو شعرك. يمكنك رعاية الشعر المزروع كرعايتك إلى شعرك العادي.

لا ينصح بدخول البحر والمسبح والحمام التركي والساونا لمدة شهرين بعد عملية زراعة الشعر.

لا. ولكن قد يفقد الشعر المزروع حيويته مع مرور الزمان. فمن المفيد صيانته في مثل هذه الحالات.

تستخدم أدوية المضادات الحيوية والأدوية المضادة للوذمة لمدة 5 أيام بعد عملية زراعة الشعر.

مدة شفاء المنطقة المانحة هي 7 أيام. كما تكون هناك فترة التقشر في منطقة الزرع للأيام الثلاثة الأولي، ثم تبدأ مرحلة غسل الشعر. تتساقط القشور خلال 5-6 أيام مع غسل الشعر لمرتين في اليوم، وبالتالي يكتمل التعافي.

يمكن البدء بالمشي بعد 3 أيام من العملية. ومع ذلك، لا ينصح بالرياضات الثقيلة لمدة شهرين

لا حاجة للانتظار لأن تحصل على مظهر أحلامك مع أحدث التقنيات والإمكانيات.